ميناء بهافناغار

انطلاقًا من إيمان راسخ بنمو الهند الاقتصادي طويل الأمد، مدفوعًا بواحدة من أسرع وأكثر كوادر العالم شبابًا ومهارة، ومكانتها كأحد الاقتصادات الرائدة سريعة النمو، قامت شركتان صناعيتان عائليتان، تتشاركان القيم نفسها، بتصميم ميناء بهافناغار ليكون ميناءً ذكيًا متعدد الأغراض من الجيل الجديد. صُمم المشروع للتعامل مع الحاويات، والبضائع السائبة النظيفة، والسوائل، والمواد الكيميائية، وسفن الدحرجة، بالإضافة إلى أول محطة للغاز الطبيعي المضغوط في العالم، ما يعكس نهجًا جريئًا ومستقبليًا في مجال البنية التحتية وبناء الأمة.

تأسست شركة بهافناغار للبنية التحتية المحدودة من قبل مجموعة فورسايت، ومجموعة بادماناب مافاتلال، وشركة بوسكاليس الهولندية، الرائدة عالميًا في مجال النقل البحري. وانطلاقًا من التزامها بالتميز والابتكار والتنمية المستدامة، تهدف هذه الشراكة إلى بناء بنية تحتية بحرية عالمية المستوى تدفع عجلة النمو الاجتماعي والاقتصادي في منطقة سوراشترا بولاية غوجارات، وتساهم بشكل فعّال في التقدم الاقتصادي طويل الأمد للهند.

ميناء بهافناغار

يمثل ميناء بهافناغار نقلة نوعية في مسيرة النمو الاقتصادي الهندي القائم على الموانئ. يُصمم هذا المشروع ليكون بوابة بحرية من الجيل الجديد، حيث سيعمل على تطوير وتحديث الجانب الشمالي من ميناء بهافناغار الحالي، ليُصبح مركزًا مُجهزًا للمستقبل للتجارة والخدمات اللوجستية والنمو الصناعي.

يمتد الميناء على مساحة مائتان وخمسة وثلاثون هكتارًا، مع تخصيص مائتان وخمسون هكتارًا إضافية للتوسع المستقبلي، وسيتم تطويره على مراحل، على أن تبدأ أعمال الإنشاء في النصف الأول من عام ألفين وخمسة وعشرون. صُمم الميناء لخدمة حركة التجارة العالمية والمحلية المتنامية، وسيتعامل مع طيف واسع من البضائع، بما في ذلك الحاويات والأسمدة والزيوت الصالحة للأكل والسوائل والمواد الكيميائية.

يتميز ميناء بهافناغار ببنية تحتية بحرية متطورة، أبرزها أحد أكبر أنظمة الأقفال الملاحية في العالم (ثلاثة مائة وخمسة وثمانون × خمسون مترًا). تم بناء الميناء من أجل الكفاءة والسلامة والحجم، ومن المتوقع أن يكون عاملاً تمكينياً حاسماً لطموحات الهند البحرية، ودعم النمو الاقتصادي طويل الأجل ونظام لوجستي مرن ومستقبلي.